السيد عبد الله شبر
84
طب الأئمة ( ع )
باب استحباب التماس العائد دعاء المريض ، وتوقي دعائه عليه بترك غيظه وإضجاره الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن القاسم بن محمد ، عن عبد الرحمن بن محمد ، عن يوسف بن عميرة ، قال : « قال أبو عبد اللّه ( ع ) : إذا دخل أحدكم ، على أخيه عائدا ، فليسأله يدعو له ، فإن دعاءه مثل دعاء الملائكة » . وعن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عيسى بن عبد اللّه القمي في حديث قال : سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول : « ثلاثة دعوتهم مستجابة : الحاج ، والغازي ، والمريض . فلا تغيظوه ، ولا تضجروه . ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن منصور ، عن فضيل ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : « من عاد مريضا في اللّه ، لم يسأل المريض شيئا للعائد إلّا استجاب اللّه » . أمالي الصدوق : عن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبد اللّه بن عامر ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن الصادق ( ع ) ، جعفر بن محمد ( ع ) ، قال : « عاد رسول اللّه ( ص ) سلمان في علته فقال : يا سلمان ! إنّ لك في علتك ثلاث خصال : أنت من اللّه عز وجل بذكر ، ودعاؤك فيه مستجاب ، ولا تدع العلة عليك ذنبا إلّا حطته ، متّعك اللّه بالعافية إلى انقضاء أجلك » . منتهى الطلب : عن يعقوب بن يزيد ، بإسناده عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : « عودوا مرضاكم ، واسألوهم الدعاء ، فإنه يعدل دعاء الملائكة » .